يندرج إحداث أربي ميد في سياق تحديث الإطار القانوني المغربي المتعلق بالتحكيم والوساطة الاتفاقية، الذي كرّسه القانون رقم 95-17، والذي عزّز جاذبية ونجاعة وأمن الوسائل البديلة لتسوية المنازعات بالمغرب.
وقد رسّخ هذا الإصلاح الهام استقلالية التحكيم، ووضّح دور القضاء الرسمي، كما قرّب التشريع المغربي من المعايير الدولية.
وقد نشأ أربي ميد من إرادة مواكبة لهذا التطور، من خلال توفير مؤسسة متخصصة ومنظمة، منسجمة مع أفضل الممارسات، وقادرة على الاستجابة للحاجيات المتزايدة للفاعلين الاقتصاديين والمهنيين في مجال التسوية السريعة والسرية والتقنية المحكمة للنزاعات.
وبفضل تمركزه بمدينة الرباط، في قلب العاصمة الإدارية والمؤسساتية للمملكة، يتمتع أربي ميد بموقع استراتيجي عند نقطة التقاء الإدارات والمحاكم والفاعلين الاقتصاديين والمؤسسات الوطنية والدولية.