تحميل الكتيّب

التحكيم

يعد التحكيم تحت إشراف أربي ميد وسيلة قضائية خاصة لتسوية النزاعات، يعهد بموجبها الأطراف بحل نزاعهم إلى محكّم أو عدة محكّمين مستقلين ومحايدين، تُسمّى قراراتهم أحكامًا تحكيمية، وتتمتع بقوة إلزامية.

وبوصفه بديلًا عن القضاء الرسمي، يتميز التحكيم بالسرية والمرونة الإجرائية والطابع التقني للقرارات الصادرة.

وفي الإطار المؤسساتي لـ أربي ميد، تُجرى إجراءات التحكيم وفق نظام واضح وآمن، وتحت إشراف محكمة التحكيم وبدعم من الأمانة العامة، بما يضمن انتظام الإجراءات، واحترام حقوق الدفاع، وفعالية المسطرة، وفقًا للقانون المغربي والمعايير الدولية.

إيداع طلب

الوساطة الاتفاقية

تُعدّ الوساطة الاتفاقية تحت إشراف أربي ميد وسيلة ودّية لتسوية النزاعات، يلجأ من خلالها الأطراف، بمحض إرادتهم، إلى محاولة التوصل إلى اتفاق تفاوضي بمساعدة وسيط مستقل ومحايد ومؤهل بشكل خاص.

وخلافًا للتحكيم، فإن الوسيط لا يفصل في النزاع، بل يعمل على تيسير الحوار، وتحديد مصالح الأطراف، وتشجيع بروز حلول توافقية.

ويوفر أربي ميد إطارًا مؤسساتيًا منظمًا وسريًا للوساطة، يضمن حياد المسطرة، والأمن القانوني للاتفاقات المبرمة، ومطابقتها للقانون المغربي، بما ينسجم مع التطورات التشريعية الحديثة وأفضل الممارسات الدولية في مجال التسوية الودية للنزاعات.

إيداع طلب

التحكيم المعجّل

تم احدات الية التحكيم المعجّل للاستجابة لمتطلبات السرعة والنجاعة لدى الفاعلين الاقتصاديين، والدي يوفر مسارًا إجرائيًا ملائمًا للتسوية السريعة للنزاعات، دون المساس بالضمانات الأساسية للتحكيم.

ويقوم على تنظيم إجرائي مبسّط، وآجال مضبوطة بدقة، وعند الاقتضاء، تعيين محكّم منفرد.

وتحت إشراف نظام أربي ميد ومحكمة التحكيم، وبدعم من الأمانة العامة، تُمكّن هذه المسطرة من التحكم في التكاليف والآجال، مع ضمان احترام مبدأ التواجهية وحقوق الدفاع والقوة الإلزامية للحكم التحكيمي، وفقًا للقانون المغربي والمعايير الدولية.

خدمات أخرى

تكوينات متخصصة في التحكيم والوساطة
ورشات عملية وندوات
استشارات في صياغة بنود التحكيم والوساطة